|

الغرفة الحسية
إننا
نبني
معرفة العالم و فهمه من خلال حواسّنا و تكون جودة التعلم مرتبطة مباشرة
بنوعية التجارب أو التعليمات أو بطبيعة التدريب الذي يتلقاه
الطفل في طفولته المبكرة". ماريا مونتيسوري-
أخصائية تربية
تعريف الغرفة الحسية:
الغرفة الحسية هي مكان يمكن فيه للأطفال ذوي الإعاقة
اكتشاف و تطوير حواسهم و مهاراتهم . يمكن أن تكون بالغرفة الحسية عناصر
مختلفة تتراوح ما بين أماكن اللعب اللينة و الأرضيات و الجدران المحشوة
إلى الأدوات و الوسائل التفاعلية التي تقوم بتغييرات مثيرة على بيئة
الغرفة الحسية باستخدام الأصوات و الأضواء.
فوائد الغرفة الحسية :
تمكن الغرفة الحسية الأطفال من الانخراط
في التعلم من خلال اللّعب، من تتبع الأضواء المشعة و الأشكال و
النماذج بعيونهم إلى ضغط الأزرار لجعل الغرفة الحسية تغير ألوانها و
أضواءها. سيصبح الأطفال أكثر فضولا للتعرف على محيطهم.
و بالإضافة إلى مرونة توظيف الغرفة
الحسية للعديد من الأغراض، فإنها أيضا تلعب دورا مهما في تهدئة
الطفل و مساعدته على التخلص من التوتر.
للغرفة الحسية العديد من الفوائد:
·
تحفيز حواس الطفل و تطويرها
·
مساعدة الأطفال مفرطي النشاط على التخلص من الطاقة
الزائدة
·
تطبيق و تنفيذ الأنشطة و التمارين العلاجية المختصة
·
توفير بيئة مريحة و مرحة للطفل
سيصبح الأطفال أكثر فضولا تطلعا لاكتشاف بيئتهم. فمفرط
النشاط يمكن أن يهدأ و بطيء الحركة يمكن أن يصبح أكثر اهتماما، و من
لديه إعاقة بصرية جزئية يمكنه أن يرى الألوان الزاهية المثيرة و القادر
على الحركة يمكنه مطاردة الصور بطيئة الحركة. إن توفير بيئة مثيرة و
متغيرة بشكل مستمر يكون على الأرجح البيئة الأكثر إثارة التي قد
يختبرها الأطفال حتى و إن كان كل ما يقومون به هو الاستلقاء على
الأرض و الاستمتاع بذلك!
مفهوم الغرفة الحسية:
إن فكرة الغرفة الحسية في غاية البساطة. فهي تتمثل في
وضع الطفل في بيئة لطيفة و ممتعة حيث لا وجود للإزعاج القادم من البيئة
الخارجية، مع تعريضه للموسيقى و الألوان الزاهية الملفتة للانتباه
والأشكال المختلفة، ثم تمكينه من جعل تحقيق الأشياء بشكل رائع بحيث لا
يمكن تفويتها، و تكون قد وضحت لديك اللبنات الأولى لتقدم حقيقي.إنها
بالفعل فكرة رائعة ! |